شارع أحمد مظلوم باشا

الاسم

أحمد محمد مظلوم

اسم الشهرة

أحمد مظلوم باشا

 مولده ونشأته:

ولد أحمد محمد مظلوم بمدينة القاهرة في عام 1858، من أصل تركي، والده “محمد مظلوم” كان مديرًا للأوقاف المصرية. وقد تلقى تعليمه الأولي بمدارس القاهرة، ثم سافر إلى إنجلترا لاستكمال دراسته، وهناك درس الاقتصاد وتخصص فيه. وبعد أن أتم دراسته عاد إلى مصر.

وظائفه ومناصبه:

عقب عودة أحمد مظلوم إلى مصر عين بوظيفة “تشريفاتيًا” في المعية الخديوية، ثم بعد ذلك اتجه إلى القضاء، فعين قاضيًا بالمحاكم المصرية، وتدرج في المناصب القضائية حتى أصبح رئيسًا لمحكمة الاسئناف. كما تولى منصب محافظ القناة.

أحمد مظلوم رئيسًا للبرلمان:

يعد أحمد مظلوم شاهدًا على حقبتين؛ فتولى رئاسة الجمعية التشريعية (البرلمان) في أواخر عهد الخديو “عباس حلمي الثاني” فى الفترة من 8 ديسمبر 1913 حتى 17 يونية 1914، وفي بداية عهد الملك “فؤاد الأول”، بعد أن تغير اسم البرلمان إلى “مجلس النواب”، تولى أحمد مظلوم رئاسته في الفترة من 15 مارس 1924 حتى 24 ديسمبر 1924.

أحمد مظلوم وزيرًا:

تولي أحمد مظلوم باشا العديد من المهام النظارية (الوزارية)، بل أنه يُعد أحد أكثر النظار استمرارًا في دولاب العمل التنفيذي للدولة، إذ قضي أكثر من عقد ونصف من عمره في ذلك الميدان، وقد بدأ هذا الطريق وهو في الخامسة والثلاثين من عمرة، حيث تولى مهام منصب ناظر الحقانية (وزير العدل) في نظارة حسين فخري الأولى (15 يناير 1893-18 يناير 1893)، واستمر في نفس المنصب في وزارة مصطفى رياض الثالثة (19 يناير 1893-15 أبريل 1894).

ثم شغل منصب ناظر المالية في نظارة نوبار الثالثة (15 أبريل 1894-12 نوفمبر 1895)، واستمر في نفس المنصب في نظارة مصطفى فهمي الثالثة (12 نوفمبر 1895-11 نوفمبر 1908).

وقد اختير مظلوم وزيرًا للأوقاف في وزارة سعد زغلول (28 يناير 1924-24 نوفمبر 1924)، وقد حدث تعديل وزاري في 31 مارس 1924، حيث قام مظلوم باشا بترك الوزارة وتولى رئاسة مجلس النواب وحل مكانه في الوزارة “محمد نجيب الغرابلي”، ثم حدث تعديل آخر في 24 يولية حيث تم تعيين مظلوم باشا وزيرًا مرة أخرى، ولكن من غير وزارة يتولاها.

أمور أخرى عن حياته:

والجدير بالذكر أن مظلوم باشا قام بدور إصلاحي في المجالات الاقتصادية، فقد أسهم في وضع أسس الاتفاق بين إنجلترا وفرنسا، وبموجبه تمكنت مصر من الحصول على أموالها الاحتياطية في صندوق الدين.

وقد تمكن مظلوم من الحفاظ على توازنه كسياسي مستقل في إطار تفاعلاته مع كافة التيارات السياسية الأخرى، إذ كانت تربطه علاقة قوية بكبار رجال الدولة وبالقيادات الرئيسية للأحزاب، وكذلك بكبار رجال الأدب ولاسيما؛ أمير الشعراء أحمد شوقي، كما أتاحت له مناصبه سواء بالمعية السينة أو بالجمعية التشريعية أن يظل على علاقة قوية ببقية أجنحة السلطة، سواء كانت سلطات الاحتلال أو القصر.

وقد قام مظلوم بوقف مساحة من الأرض بلغت 742 فدانًا، و10 قراريط، و4 أسهم، إضافة إلى قطعة أرض فضاء بالقاهرة مساحتها حوالي 341 مترًا مربعًا، وذلك بموجب حجة مسجلة بمحكمة الإسكندرية الشرعية بتاريخ 8 أكتوبر 1905، وحجة ثانية في المحكمة ذاتها بتاريخ 7 مايو 1908. وخصَصَ ريع هذا الوقف للإنفاق منه على “جمعية العروة الوثقى” بالإسكندرية، ومن بعدها لـ”الجمعية الخيرية الإسلامية” بالقاهرة، وقسم الريع إلى تسعة أقسام، أحدها لجمعية العروة الوثقى الإسلامية، والباقي لأولاده، وذريتهم إلى انقراضهم، ثم يؤول إلى الجمعية. وقد اشترط أن يتم إنشاء معهد للأبحاث الطبية في حالة تعذر الإنفاق على الجمعية المذكورة.

وكانت له فيلا في حي محرم بك بالإسكندرية، وتحولت إلى ملجأ “القديس يوسف” في الأول من شهر نوفمبر عام 1885 في عهد الخديو توفيق، ثم تحولت بناءًا على طلب أهالي الحي إلى مدرسة في عام 1892 في عهد الخديو عباس حلمي الثاني، وهي الآن “مدرسة سان جوزيف الفرنسية”.

وفاته:

توفي أحمد مظلوم باشا عام 1928، بعد حياة حافلة بالكثير من الأحداث والتجارب.

البوم الصور

موقع اللوحة بالشارع

المصادر والمراجع

  • إبراهيم البيومي غانم، أوقاف وزراء أوقاف مصر في العهد الملكي، موقع إضاءات، 3 نوفمبر 2019، رابط الإتاحة: https://www.ida2at.com/ministers-awqaf-egypt-monarchy/
  • زكي فهمي، صفوة العصر في تاريخ ورسوم مشاهير رجال مصر، مؤسسة هنداوي، 2013، ص140، 335، 491، 624.
  • عبد العزيز البشري، في المرآة، مؤسسة هنداوي، 2015، ص77-80.
  • مصطفى نجيب، موسوعة أعلام مصر في القرن العشرين، القاهرة: وكالة أنباء الشرق الأوسط، 1996، ص116-117.
  • يونان لبيب رزق، تاريخ الوزارات المصرية 1878-1953، القاهرة: مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، 1975، ص134-146، 265- 275.