شارع الزعيم غاندى

الاسم

غاندي

اسم الشهرة

 

مولده ونشأته:

ولد غاندي في بوربندر بولاية غوجارات الهندية من عائلة محافظة لها باع طويل في العمل السياسي، حيث شغل جده ومن بعده والده منصب رئيس وزراء إمارة بوربندر، كما كان للعائلة مشاريعها التجارية المشهورة. وقضى طفولة عادية، ثم تزوج وهو في الثالثة عشر من عمره بحسب التقاليد الهندية المحلية ورزق من زواجه هذا بأربعة أولاد.

الدراسة:

سافر غاندي إلى بريطانيا عام 1882م لدراسة القانون، وعاش في الشهور الأولى من إقامته في لندن في حال من الضياع وعدم التوازن، والرغبة في أن يكون رجلا انجليزيا نبيلا. غير أنه سرعان ما أدرك أنه لا سبيل أمامه سوى العمل الجاد، خاصة أن وضعه المالي والاجتماعي لم يكونا يسمحان له باللهو وضياع الوقت. وسرعان ما عاد غاندي إلى تدينه والتزامه وسعيه إلى الحقيقة والأخلاق، فأخذ يتعلم القانون ويعمل على تفسير النصوص بطريقة تناسب عقلية شعبه ويقبل ما يشبع العقل، ويوحد عقله مع دينه ويطابق ما يمليه عليه ضميره.

العمل:

عاد غاندي إلى الهند في عام 1890م بعد حصوله على الإجازة الجامعية التي تخوله ممارسة مهنة المحاماة. إلا أنه واجه مصاعب كثيرة بدت بفقدان والدته التي توفيت، واكتشافه أن المحاماة ليست طريقا مضمونة للنجاح، وقد أعاده الإخفاق من بومباي إلى راج كوت، فعمل فيها كاتبا للعرائض خاضعا لصف المسئولين البريطانيين، ولهذا السبب لم يتردد في قبول التعاقد للعمل الذي قدمته له مؤسسة هندية في ناتال بجنوب افريقيا. وبدأت مع سفره إلى جنوب أفريقيا مرحلة كفاحه السلمي في مواجهة تحديات التفرقة العنصرية.

غاندي في أفريقيا:

سافر غاندي وعائلته إلى جنوب أفريقيا في عام 1893، وسكن ولاية ناتال الواقعة على المحيط الهندي مقيما في أهم مدنها “دوربا” وعمل مدافعا عن حقوق عمال الزراعة الهنود والبوير العاملين في مزارع قصب السكر. وكان مجتمع العمال في جنوب أفريقيا منقسما إلى جماعات مختلفة جماعة التجار المسلمين “العرب” وجماعة المستخدمين الهندوس، والجماعة المسيحية، وكانت بين هذه الجماعات الثلاث بعض الصلات الاجتماعية.

وقد دافع غاندي عن العمال الهنود والمستضعفين من الجاليات الأخرى، واتخذ من الفقر خيارا له، وتدرب على الإسعافات الأولية ليكون قادرا على إسعاف البسطاء وهيأ منزله لاجتماعات رفاقه من أبناء المهنة ومن الساسة، حتى إنه كان ينفق من مدخرات أسرته على الأغراض الإنسانية العامة. استمر غاندي في أفريقيا يدافع عن الهنود وعقد المؤتمر الهندي في الناتال وأسس صحيفة الرأي الهندية وقد اعتقل غاندي أكثر من مرة في أفريقيا.

وقد قضى غاندي في جنوب أفريقيا الفترة من (1893 – 1915م) يدافع عن حقوق العمال الهنود أما الشركات البريطانية وكانت من أهم مراحل تطوره الفكري والسياسي.

العودة إلى الهند:

عاد غاندي إلى الهند من جنوب أفريقيا سنة 1915م وفي غضون سنوات قليلة من العمل الوطني أصبح الزعيم الكثر شعبية وركز عمله العام على النضال ضد النظام الاجتماعي من جهة وضد الاستعمار من جهة أخرى واهتم بشكل خاص بمشاكل العمال والفلاحين والمنبوذين.

مواقف غاندي من الاحتلال البريطاني:

تميزت مواقف غاندي من الاحتلال البريطاني لشبه القارة الهندية في عمومها بالصلابة المبدئية التي لا تلغي أحيانا المرونة التكتيكية وتأرجح موقفه فهادن الاحتلال البريطاني بين عامي 1918 و 1922م، وفي عام 1922 قاد حركة عصيان مدني صعدت من الغضب الشعبي الذي وصل في بعض الأحيان إلى الصدام بين الجماهير وقوات الأمن والشرطة البريطانية مما دفعه إلى إيقاف هذه الحركة، ورغم ذلك حكمت عليه السلطات البريطانية بالسجن ست سنوات وأفرجت عنه في عام 1924م.

اغتيال غاندي:

لم ترق دعوات غاندي للأغلبية الهندوسية باحترام الأقلية المسلمة، واعتبرتها بعض الفئات الهندوسية المتعصبة خيانة عظمى فقررت التخلص منه، وبالفعل في 30 يناير 1948م أطلق أحد الهندوس المتعصبين ويدعى ناثورم جوتسي ثلاث رصاصات قاتلة سقط على إثرها المهاتما غاندي صريعا عن عمر يناهز 78 عاما وقد تعرض لست محاولات اغتيال وقد لقى مصرعه في المحاولة السادسة.

أشهر كتبه: تجاربي مع الحياة، رحلة البحث عن الحقيقة.

البوم الصور

موقع اللوحة بالشارع

المصادر والمراجع

  • أحمد الشقيري، رحلتي مع غاندي، المملكة العربية السعودية: الدار العربية للعلوم ناشرون، 2012.
  • عباس محمود العقاد، روح عظيم: المهاتما غاندي، القاهرة: شركة فن الطباعة، 1955.
  • مهاتما غاندي، سيرته كما كتبها بقلمه، ترجمة/ إسماعيل مظهر، القاهرة: مطبعة عيسى البابي الحلبي، (د.ت).
  • يوسف سعد يوسف، غاندي، القاهرة: المركز العربي الحديث، (د.ت)