شارع جول جمال

الاسم

جول يوسف جمال

اسم الشهرة

جول جمال

مولده ونشأته:
ولد جول يوسف جمال في أول أبريل بقرية “المشتاية” بمدينة اللاذقية في سوريا لأسرة مسيحية أرثوذكسية. وكان والده يعمل طبيبًا بيطريًا وقد شارك في المقاومة ضد الاحتلال الفرنسي في سوريا، لذلك لم يكن غريبًا أن يشب أبناؤه الثلاثة على حب العروبة.
حصل جول جمال على الشهادة الابتدائية سنة 1943م والمتوسطة سنة 1950م من الكلية الأرثوذكسية في اللاذقية، ثم حصل على الشهادة الثانوية في سنة 1953م، ثم التحق بكلية الآداب بالجامعة السورية، لكنه تركها في سبتمبر 1953 ليرسل ضمن عشرة طلاب سوريين في بعثة عسكرية للالتحاق بالكلية البحرية في مصر وهكذا تحقق حلمه بأن يصبح ضابطًا في سلاح البحرية.
حصل جول في مايو 1956 على شهادة الكلية البحرية، وكان ترتيبه الأول على الدفعة ليصير الملازم ثاني جول جمال.


ظروف استشهاده:
عندما أعلن الرئيس جمال عبد الناصر في يوليو 1956 تأميم شركة قناة السويس للملاحة كشركة مساهمة مصرية، بدأت بوادر عاصفة سياسية دبلوماسية غربية في الهبوب لتتحول إلى عاصفة حربية ضاربة سيناء قبل أن تعصف بمدن القناة وهي العدوان الثُلاثي من جانب إنجلترا وفرنسا والدولة الحديثة المزورعة في قلب الوطن العربي إسرائيل.
ونتيجة لهذا العدوان لم يرحل جول وبقية أفراد البعثة السورية من مصر بعد التخرج في تلك الفترة؛ لأن مصر استوردت زوارق طوربيد حديثة وقد رأت الحكومة السورية في ذلك الوقت أن من الأفضل أن يتم تدريب ضباطها على تلك الزوارق الحديثة. وربما كان القدر يلعب لعبته ليكتب أسطورة جديدة بدأت في الليلة الرابعة من نوفمبر 1956.
ففي ليلة 4 نوفمبر، وتحديدًا في منتصف الليل التقط جول وأقرانه بث فرنسي للسفينة الحربية “جان بارت” العملاقة، أول سفينة مزودة بردار في العالم، وكانت مهمتها عندما تصل بالقرب من شاطيء بورسعيد أن تدمر ما تبقى من المدينة التي كادت أن تكون مدينة أشباح بعد قصف سلاح الطيران والبحرية البريطاني لها.
على الفور بلغ جول قائده “جلال الدسوقي”، رحمه الله، واقترح عليه أن يذهب في دورية إلى تلك المنطقة المحددة التي ستكون فيها السفينة، وعلى عكس اللوائح التي تمنع خروج أي أجنبي في دورية بحرية أعطاه الدسوقي تصريح للخروج بعد إصرار جول أن في وقت المعركة لا فرق بين مصري أو سوري وأن مصر كسوريا لا فرق بينهم.
في تلك الليلة خرجت ثلاث زوارق طروبيد لمقابلة فخر البحرية الفرنسية أمام سواحل البرلس، والتي عرفت بـ”معركة البرلس”، وكانت مقابلة عكس كل التوقعات التي قد ترجح كفة السفينة العملاقة؛ فقد تصدت لها الثلاث زوارق في معركة قلما تحدث مثلها في تاريخ المعارك البحرية. لم يدمر جول ورفاقه السفينة جان بارت ولم يقسمها الى نصفين كما شاع ولكن هو ورفاقه الشهداء الأبرار أصابوها بالشلل.
لقد كان الهجوم كان سريعا مفاجئا جريئا أعقبه انطلاق اللنشات عائدة، لكن طائرات العدو من فوق حاملة الطائرات هاجمت اللنشات بالصواريخ، وانفجرت واحدة تلو الأخرى، واستشهد جميع أفراد السرب ماعدا ضابط واحد وسبعة أفراد انتشلوا من البحر أحياء، توفي السوري جول جمال هو ورفاقه في مصر وأصبحوا شهداء لا فارق بينهم وبين أي شهيد مصري آخر.

تكريم جول جمال:

  •  براءة الوسام العسكري الأكبر من الحكومة.
  •  براءة النجمة العسكرية من جمال عبد الناصر.
  • براءة الوشاح الأكبر من بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس.
  •  وسام القديسين بطرس وبولس من درجة الوشاح الأكبر
  •  أكرمته قريته “المشتاية” بصنع تمثال نصفي للشهيد موجود مؤقتًا في الجمعية الخيرية ريثما يتم الانتهاء من الإجراءات الخاصة باختيار المكان المناسب لوضعه.

البوم الصور

موقع اللوحة بالشارع

المصادر والمراجع