شارع فريد ندا

الاسم

فريد ندا

اسم الشهرة

الشهيد فريد ندا

من شهداء الشرطة الذين سطروا بدمائهم صفحة ناصعة في تاريخ المقاومة الشعبية ضد الاحتلال البريطاني. استشهد أثناء خدمته وهو يدافع عن عاملين مصريين كانا يتعرضان للضرب من قبل جنديين بريطانيين في طريق عام.

من هو فريد ندا؟

هو ضابط شرطة من أبناء مدينة “بنها” محافظة القليوبية، كان نقيبًا يخدم في محافظة الإسماعيلية، في نقطة “الفنارة”. في غضون عام 1952 استشهد أثناء خدمته وهو يدافع عن عاملين مصريين كانا يتعرضان للضرب من قبل جنديين بريطانيين في طريق عام. لذلك يمثل اسم فريد ندا رمزًا وطنيًا خالصًا للضابط الشريف الذي واجه الاحتلال البريطاني دفاعًا عن المواطنين، ويُعد من شهداء الشرطة الذين سطروا بدمائهم صفحة ناصعة في تاريخ المقاومة الشعبية ضد الاستعمار. لا يزال اسمه حاضرًا في احتفالات عيد الشرطة، وفي الفعاليات الرسمية والشعبية التي تنظمها محافظة القليوبية.

ملابسات الاستشهاد

في عام 1952، جرى استدعاء فريد ندا للتحقيق في بلاغ خاص بسرقة أسلاك تليفونية من معسكر بريطاني في “فايد”، بسبب غياب ضابط النقطة المختصة في إجازة مرضية، فاستقل سيارة صديقة “عبد المنصف عبد الرحيم”، إلى مكان وقوع السرقة. وأثناء عودته بعد إجراء التحقيق رأى سيارة جيب بريطانية واقفة على الطريق، بجوارها جنديان بريطانيان، يتعديان بالضرب على عاملين مصريين، وحاول فريد ندا، أن يمنع ذلك الاعتداء، فنزل من سيارته، وسأل الجنديين البريطانيين عن سبب اعتدائهما على هذين العاملين، وزعم الجنديان البريطانيان، أن العاملين كانا يسيران في الطريق بدون ترخيص وتصريح للمرور.

أوضح فريد ندا، أن هذا الطريق عام، ولا يحتاج إلى ترخيص، وطلب من العاملين، أن يستقلا السيارة معه، حرصًا على حياتهما من هذين الجنديين، وما كادا يستقران في السيارة، حتى منعهما الجنديان البريطانيين من الصعود، وانهال أحد الجنديين بالضرب على العاملين المصريين، فقام فريد ندا بالدفاع عنهما، ولكن الجندي البريطاني الآخر، أطلق النار نحو فريد ندا، فأصيب في أسفل الظهر، نفذت على تجويف البطن، وسقط شهيدًا.

تكريمه وتخليد ذكراه

في أعقاب ثورة يوليو 1952، وضمن سياق إعادة الاعتبار لأبطال الوطن ورموزه الشعبية، تقرر إطلاق اسم الشهيد فريد ندا على أحد أهم شوارع مدينة بنها، حيث تم استبدال الاسم القديم “شارع الملك فؤاد الأول” باسم “شارع الشهيد فريد ندا”، ليكون ذلك من أقدم وأوضح صور تكريم الشهداء المدنيين في مصر الحديثة، وتعبيرًا عن التحول من الحقبة الملكية إلى عهد السيادة الوطنية. ويبقى الشارع الذي يحمل اسمه شاهدًا حضاريًا ملموسًا على دور الشرطة المصرية في الدفاع عن السيادة والاستقلال الوطني.

البوم الصور

موقع اللوحة بالشارع

المصادر والمراجع