شارع الخليفة الظافر
الاسم | أبو المنصور إسماعيل بن الحافظ لدين الله |
اسم الشهرة | الخليفة الظافر |
تاسع خلفاء الدولة الفاطمية في مصر. كانت فترة حكمه قصيرة ومضطربة (1149-1154م). بنى الجامع الظافري “الفاكهاني حاليًا” بشارع المعز، وقرر به دروسًا لتحفيظ القرآن الكريم والفقه يقوم عليها معلمين وفقهاء.

مولده ونشأته
هو “أبو المنصور إسماعيل بن الحافظ لدين الله”، ولد في القاهرة عام 572هـ / 1133م في القصر الكبير بمدينة القاهرة. ونشأ في كنف والده الخليفة “الحافظ لدين الله”، الذي أقام على تعليمه أفضل المعلمين والمربين، إلا أنه كان كثير اللهو واللعب.
خلافته
تولى أبو المنصور الخلافة بعد وفاة والده الخليفة الحافظ لدين الله سنة 544هـ/ 1149م، وهو في السابعة عشرة من عمره، ليصبح تاسع خلفاء الدولة الفاطمية في مصر، وتلقب بلقب “الظافر بأمر الله”. وقد سعى إلى تهدئة الأوضاع السياسية بعد الاضطرابات التي شهدتها القاهرة في أواخر عهد والده.
كان أول وزير له “سليم بن محمد بن مصال”، فثار عليه والي الإسكندرية والبحيرة “علي بن اسحاق بن السلار”، وقدم إلى القاهرة وخلع ابن مصال وأصبح هو وزيرًا على غير رغبة الخليفة الظافر، وهرب ابن مصال إلى الصعيد فحاربه ابن السلار حتى قتله. ثم خرج القائد “عباس ابن أبو الفتوح” على ابن السلار وأرسل من قتله في القاهرة سنة 1152م، وأصبح هو وزيرًا، ولُقب بـ”الأفضل عباس”.
وفي أيام الظافر أخذ الصليبيون مدينة “عسقلان” من الفاطميين، وكثر الضعف والوهن في الدولة وكان هو محبًا للهو واللعب، وتحكم فيه الوزراء.
من أعمال العمرانية بمدينة القاهرة بناءه الجامع الظافري “مسجد الفكهاني حاليًا” بشارع المعز، وقرر به دروسًا لتحفيظ القرآن الكريم والفقه يقوم عليها معلمين وفقهاء.
وفاته
انتهت حياة الظافر نهاية مأساوية، حيث تم اغتياله من قبل ابن وزيره المسمى “نصر بن عباس” في عام 549هـ/1154م.
البوم الصور
موقع اللوحة بالشارع
المصادر والمراجع
- أيمن فؤاد سيد، الدولة الفاطمية في مصر: تفسير جديد، القاهرة: الدار المصرية اللبنانية، 1992، ص207-215.
- تقي الدين المقريزي، اتعاظ الحنفا بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفا، ج3، تحقيق محمد حلمي، القاهرة: المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، 1973، ص193-210.
- تقي الدين المقريزي، المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار، ج3، تحقيق خليل منصور، بيروت: دار الكتب العلمية، 1998، ص57-60.
- حسن إبراهيم حسن، تاريخ الدولة الفاطمية في المغرب ومصر وسورية وبلاد العرب، القاهرة: مكتبة النهضة المصرية، 1958، ص181-186.
- شمس الدين الذهبي، سير أعلام النبلاء، ج15، تحقيق أكرم البوشي، بيروت: مؤسسة الرسالة، 1985، ص202-204.


